Loading..

في الإمارات، تعتبر دراسة صندوق الاحتياطي أداة حيوية لضمان الصحة المالية طويلة الأجل وصيانة العقارات السكنية والتجارية. وفقًا للتنظيمات الإماراتية، وخصوصًا بموجب القانون رقم 6 لعام 2019، يجب إجراء دراسة لصندوق الاحتياطي مرة واحدة على الأقل كل خمس سنوات. تضمن هذه المراجعة الدورية أن يظل الصندوق كافيًا لتغطية تكاليف الصيانة والإصلاحات والاستبدالات المستقبلية للمناطق المشتركة وأنظمة المباني.
ومع ذلك، قد يختلف تكرار دراسات صندوق الاحتياطي بناءً على عمر المبنى وحالته وتعقيده. قد تتطلب المباني القديمة أو تلك التي تحتاج إلى صيانة عالية دراسات أكثر تكرارًا، ربما كل 2-3 سنوات، لمراعاة التآكل. من ناحية أخرى،قد تلتزم المباني الحديثة بالفترة الزمنية القياسية البالغة خمس سنوات، بشرط عدم وجود تغييرات كبيرة في متطلبات الصيانة.
بالإضافة إلى ذلك، يجب تحديث دراسة صندوق الاحتياطي كلما كانت هناك تغييرات كبيرة في العقار، مثل التجديدات أو التوسعات أو الأضرار غير المتوقعة. يضمن ذلك أن يعكس الصندوق احتياجات المبنى الحالية والمستقبلية بدقة.
تساعد دراسات صندوق الاحتياطي المنتظمة في الامتثال للتنظيمات الإماراتية، كما تحمي مالكي العقارات من الأعباء المالية غير المتوقعة. من خلال الحفاظ على صندوق احتياطي محدث وممول بشكل جيد، يمكن لجمعيات الملاك والمطورين ضمان أن يظل العقار في حالة ممتازة، مما يحافظ على قيمته ويعزز جودة الحياة للسكان.
في الختام، بينما يعتبر الدليل القياسي هو كل خمس سنوات، يجب أن تحدد الاحتياجات الخاصة بالعقار تكرار دراسات صندوق الاحتياطي لضمان التخطيط المالي الأمثل والصيانة الجيدة.

scroll to top