
في الإمارات، يعتبر صندوق الاحتياطي جزءًا أساسيًا من التخطيط المالي، خاصةً بالنسبة لمالكي العقارات وجمعيات الملاك (HOAs). تم تأسيسه بموجب القانون رقم 6 لعام 2019، حيث يُلزم المطورين وجمعيات الملاك بتخصيص جزء من رسوم الخدمات التي يتم جمعها من مالكي العقارات لتغطية تكاليف الصيانة والإصلاح المستقبلية للمناطق المشتركة في المباني السكنية أو التجارية.
يضمن صندوق الاحتياطي وجود أموال كافية للإصلاحات الكبيرة، أو الاستبدالات، أو الطوارئ، مثل صيانة المصاعد، أو إصلاح الواجهات، أو إصلاحات أنظمة السباكة. هذه الطريقة الاستباقية تمنع الأعباء المالية المفاجئة على مالكي العقارات وتحافظ على القيمة طويلة الأجل ووظائف المبنى.
عادةً ما يُطلب من المطورين المساهمة بنسبة 5% من إجمالي رسوم الخدمات التي يتم جمعها سنويًا في صندوق الاحتياطي. بالنسبة لجمعيات الملاك، يتم تحديد المساهمة بناءً على دراسة مفصلة لاحتياجات صيانة المبنى، مما يضمن توافق الصندوق مع تكاليف دورة حياة العقار.
تؤكد متطلبات صندوق الاحتياطي التزام الإمارات بالتنمية الحضرية المستدامة وحماية مصالح مالكي العقارات. كما يعزز الشفافية والمساءلة والاستقرار المالي، مما يضمن أن تظل المباني في حالة صيانة جيدة وصالحة للسكن لسنوات قادمة.
بالنسبة لمالكي العقارات، يعد فهم صندوق الاحتياطي أمرًا بالغ الأهمية. فهو لا يحمي استثمارهم فحسب، بل يضمن أيضًا مستوى عالٍ من المعيشة في المجتمعات ذات الصيانة الجيدة. من خلال الالتزام بهذا المتطلب، تواصل الإمارات تحديد معايير إدارة العقارات على مستوى العالم.